الخزاز القمي

14

كفاية الأثر

موسى فابنه علي ، فإذا مضى علي فابنه محمد ، فإذا مضى محمد فابنه علي ، فإذا مضى علي فابنه الحسن ، فإذا مضى الحسن فبعده ابنه الحجة بن الحسن بن علي عليهم السلام . فهذه اثنا عشر إماما ( 1 ) على عدد نقباء بني إسرائيل . قال : فأين مكانهم في الجنة ؟ قال : معي في درجتي . قال : أشهد أن لا إله إلا الله ، وإنك رسول الله ، وأشهد أنهم الأوصياء بعدك ، ولقد وجدت هذا في الكتب المتقدمة ( 2 ) ، وفيما عهد إلينا موسى عليه السلام : إذا كان آخر الزمان يخرج نبي يقال له " أحمد " خاتم الأنبياء لا نبي بعده ، يخرج من صلبه أئمة أبرار عدد الأسباط . فقال : يا أبا عمارة أتعرف الأسباط ؟ قال : نعم يا رسول الله إنهم كانوا اثني عشر . قال : فإن فيهم لاوي ( 3 ) بن أرحيا ( 4 ) . قال : أعرفه يا رسول الله ، وهو الذي غاب عن بني إسرائيل سنين ثم عاد فأظهر شريعته بعد دراستها وقاتل مع فريطيا ( 5 ) الملك حتى قتله .

--> ( 1 ) في الاحقاق 4 / 79 إلى هنا نقلا عن فرائد السمطين المخطوط . ( 2 ) في ن : المقدمة . ( 3 ) في ن : لاقاى . ( 4 ) في ط : أرخيا . ( 5 ) في ط : فرسطبنا ، وفي ن : قرسبطيا ، وفي م : فرسبطيا .